قديم 09-12-2012, 02:51 PM   #1
رتبة سابقة

الصورة الرمزية عمدة المصريين
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 7

عمدة المصريين is on a distinguished road

المنتدى : همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد





شرح وتفسير سورة الحاقة "الْحَاقَّةُ * مَا الحَاقَّةُ .."

الحاقة [الربع الثالث – من الحزب السابع والخمسين]
بسم الله الرحمن الرحيم

هي: سورة مكية
تبدأ بقوله تعالى:

{ الْحَاقَّةُ * مَا الحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحَاقَّةُ }
[الآيات : 1-3]

مطلع قوي.. بهذا الحرّ، ويؤثر في الكيان كله.
والحاقة اسم من أسماء يوم القيامة، ومعناه: الواجبة أي الواجبة الوقوع.
وكأن سائلاً يسأل: ما الحاقة..؟
فيكون الجواب: تفخيم بعد تفخيم، وتعظيم لشأن هذا اليوم بعد تعظيم.. وما أدراك ما الحاقة.
أي: ما أعلمك بها، إنها شيء لا تبلغه المفاهيم، ولا تحيط به الأوهام، إنها وما فيها فوق كل تصور وإدراك.
ومادام الأمر كذلك: فلا تنشغل بما هيتها، بل آمن بها واجعل شغلك الشاغل هو الاستعداد لها بالعمل الصالح.
وإياك والإهمال لها، أو التكذيب بها..!!


* * *



حيث:


{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ }
[الآية : 4]



نعم.. كذبت ثمود قوم صالح عليه السلام وعاد قوم هود عليه السلام بالقارعة وهي الحاقة وهي يوم القيامة، التي تقرع الناس وتفزعهم بأهوالها.


* * *



أتدري أيها القارىء الكريم: ماذا حدث لهم، عندما كذبوا بها، ولم يستعدوا بالعمل الصالح لها..؟


{ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ }
[الآية : 5]




أي: لما كذبوا بها أهلكهم الله تعالى بالطاغية وهي: الصيحة التي أسكنتهم، والزلزلة التي دمرتهم.


* * *





{ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى القَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّنْ بَاقِيةٍ }
[الآيات : 6-8]



أي: لما كذبت عاد بالحاقة، وهي القارعة، وهي القيامة: أهلكها الله بريح صرصر شديدة الصوت، شديدة البرودة عاتية شديدة الهبوب، مدمرة، لا رحمة فيها.
وقد سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً
أي: متتابعات.
و كنت ترى القوم وهم عاد فيها أي: هذه الكارثة التي حلت بهم لتكذيبهم صرعى هالكين، مطروحين أرضاً كأنهم أعجاز نخل خاوية أصول شجر نخل فارغة ساقطة..!!
فهل ترى لهم من باقية..؟
أبداً لقد هلكوا جميعاً، وبادوا عن آخرهم، ولم يبق منهم أحد.


* * *



أيضاً..



{ وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ * فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً }
[الآيتان : 9، 10]




أي: وجاء فرعون مصر ومن قبله من الأمم الكافرة والمؤتفكات وهي أهل قرى قوم لوط جاء كل هؤلاء: بالفعلة الخاطئة..!!
تسألني.. ما هذه الفعلة الخاطئة التي فعلوها..؟
أقول لك:
يقول ربنا سبحانه فعصوا أي: كل أمة منهم عصت رسول ربهم أتدرون.. ماذا كانت نتيجة عصيانهم هذا..؟
يقول المولى فأخذهم أخذة رابية أي أهلكهم إهلاكة شديدة، تناسب قبح أفعالهم ومعاصيهم.


* * *



وكذلك: مع قوم نوح عليه السلام.


{ إِنَّا لَمَّا طَغَا المَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الجَارِيَةِ * لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }
[الآيتان : 11، 12]




أي: لما كذب قوم نوح نوحاً عليه السلام، ودعا ربه قائلاً:
أني مغلوب فانتصر..
وأجاب الله دعآءَه حيث يقول ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر* وفجرنا الأرض عيوناً * فالتقى الماء على أمر قدر
وكان الفيضان..!!
وطغى الماء على كل شيء.
وكان إنعام الله على المؤمنين؛ حيث يقول حملناكم أي: آباءكم في هذه السفينة الجارية
وكان ذلك: الإهلاك للمكذبين، والإنجاء للمؤمنين لنجعلها لكم تذكرة باقية على مر الزمان وتعيها أذن واعية فتؤمن بالله، ولا تكذب الرسل، وتستعد بالعمل الصالح لليوم الآخر.


* * *

نعم.. لليوم الآخر..
الذي هو يوم القيامة.
الذي هو الحاقة.
أتريدون أيها الكرام معرفة بعض ما يحدث فيه..؟
إذن تعالوا معنا إلى قول العزيز الحكيم:


{ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ * وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }
[الآيات : 13-17]



يا ألله..!!
يا منجي يا رب.. من هذه الأهوال الفظيعة..!!
فإذا نفخ في الصور النفخة الثانية، وهي نفخة البعث، نفخة واحدة آه.. ما أشد صوتها.
وحملت وقعت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فصارتا كثيبا مهيلا، وتبدلت الأرض غير الأرض.
فيومئذ وقعت الواقعة أي: قامت القيامة.
وانشقت السماء وتصدعت فهي يؤمئذ واهية ضعيفة ساقطة، بعد أن كانت سقفاً محفوظاً متماسكاً، قوياً.
و يكون الملك أي: الملائكة على أرجائها أي: طوفها وأطراقها.
ويحمل عرش ربك فوقهم أي: فوق هؤلاء الملائكة يومئذ ثمانية ملائكة.


* * *



أين نحن والناس حينئذ..؟
والجواب:


{ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ }
[الآية : 18]




نعم.. يومئذ تعرضون للسؤال والحساب؛ حيث لا تخفي منكم على العباد خافية من أموركم وأفعالكم التي كانت منكم في الدنيا.


* * *


أيها الأحبة في الله..
هذا يوم الحساب والجزء إذن..!!
تسألني.. ما حال المؤمنين يومئذ..؟
الجواب.. يقول رب العزة عنهم:


{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ }
[الآيات : 19-24]




نعم.. إنهم في سعادة وسرور.
حيث إن الواحد منهم بعد أن أوتي كتابه بيمينه وصار من أهل اليمين يقول لأصحابه هاؤم اقرأوا كتابيه لتعرفوا كرم الله بي، وإنعامه علي، وتبديله السيئات حسنات.
أتعرفون لماذا هذا.
إني ظننت علمت وأنا في الدنيا أني ملاق حسابيه كما أخبر رسول الله، وأمنت بذلك، وبذلت الجهد في العمل الصالح؛ استعداداً لهذا اليوم.
وهكذا: صار حال المؤمن
فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية يقال لهم كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم وقدمتم في الأيام التي سبقت وأنتم في الدنيا.


* * *


أسمع من يسأل.. وما حال الكافرين يومئذ..؟
الجواب.. لقول رب العزة عنهم:


{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ }

[الآيات : 25-29]





يا ألله..!!
إنهم في بؤس وشقاء
حيث إن الواحد منهم بعد أن أوتي كتابه بشماله ورأى ما فيه من المخازي والفضائح والسيئات يتحسر ويندم ندماً لا يفيد.
فيقول محاولاً إخفاء كتابه يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه
ولكن يفتضح أمره وأمر كتابه على رؤوس الخلائق..!!
فيقول يا ليتها أي: الميتة التي متها كانت القاضية ولم أبعث بعدها.
ولكنه الآن بعث، وانتشرت فضائحه، وصار يعاني آلام العذاب..!!
فيقول متحسراً ما أغنى عني ماليه لم ينفعني كل ما جمعته في الدنيا، مع كفري وعصياني، كما أنه هلك عني سلطانيه ضاع الجاه والسلطان والنفوذ، وصرت وحيداً ذليلاً معذباً.


* * *



وهنا يقال لملائكة العذاب:


{ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ }
[الآيات : 30-32]




خذوه فغلوه أي: خذوه بعنف، مقيد اليدين إلى العنقثم الجحيم صلوه أدخلوه وأغمروه فيها مرة ثم أعيدوه واربطوه في سلسلة يربط فيها من هم على شاكلته ذرعها طولها سبعون ذراعاً وهو مقدار لا يعلمه إلا الله فاسلكوه أدخلوه في هذه السلسلة ثم ألقوا به في النار.


* * *



يا مغيث..!!
لم كل هذا.


{ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ العَظِيمِ * وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ * لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخَاطِئُونَ }
[الآيات : 33-37]




يعني: سبب كل هذا العذاب أنه: كان متمرداً على الله، متكبراً على الخلق.
حيث إنه كان لا يؤمن بالله بالعظيم فلم يطعه، ويلتزم بشرعه.
كما أنه كان لا يحض على طعام المسكين بخيلاً بمال الله على خلق الله، لا يحسن إلى الناس.
وبذلك: أضاع حقوق العباد عليه، وحقوق رب العباد أيضاً ولذلك:
فليس له اليوم ههنا صديق حميم يدفع عنه شيئاً من هذا العذاب.
و كذلك لا طعام له ههنا إلا طعام من غسلين وهو ما يسيل من دماء وصديد أهل النار.
هذا الطعام السيئ لا يأكله إلا الخاطئون وهو منهم.


* * *


يا أيها الناس.
هل عرفتم أن الحاقة، وهي القيامة.. حق ..!!؟
وهل آمنتم باليوم الآخر..!!؟
فهل تستعدون له بالإيمان والعمل الصالح..؟!!
وهل تعظمون القرآن الكريم الذي جاءت فيه أخبار هذا اليوم..؟!!
حيث يقول ربنا سبحانه عنه:


{ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ }
[الآيات : 38-43]




يقسم ربنا سبحانه وتعالى لخلقه بما يشاهدون، وبما لا يشاهدون من ملكوت الله على أن القرآن كلامه سبحانه، ووحيه إلى رسول كريم وهو محمد صلى الله عليه وسلم.
وأن هذا القرآن ليس بقول شاعر ولا بقول كاهن.
ولكنه تنزيل من رب العالمين على رسول الله بمنهج الله ليبلغه للناس.


* * *



ثم يقول سبحانه


{ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ * فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ }
[الآيتان : 44-47]




يعني: ولو تقول محمد وادعى علينا بعض الأقاويل التي لم نوح بها إليه.. لأخذنا منه باليمين عقاباً شديداً على ذلك
ثم لقطعنا منه حينئذ الوتين وهي شرايين القلب فما منكم من أحد في هذه الحالة عنه حاجزين ومانعين ما نفعله به.
ولكنه.. بفضل الله: لم يتقول علينا، ولم يفعل ما تزعمون عليه.
والقرآن الذي بلغكم إياه هو من عند الله.


* * *





{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ * وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ * وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ }
[الآيات : 48-52]




وإنه في الحقيقة لتذكرة للمتقين الذين يرضون ربهم، وهي تذكرة نافعة للدنيا كلها لا ينكرها إلا جاحد، ولا ينتفع بها إلا خاسر.
و مع ذلك إنا لنعلم أن منكم أيها البشر .... مكذبين بها ولها وعناداً.
وإنه أي: هذا التكذيب والعناد لحسرة على الكافرين يوم القيامة، خاصة إذا رأوا نعيم المصدقين به.
وإنه أي: القرآن الذي يكذبون به لحق اليقين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
لذلك:
فسبح يا محمد، ويا كل مؤمن باسم ربك العظيم تنزيهاً له سبحانه عما يقولون من تكذيب القرآن، وعدم الإيمان بوحدانية الله.




* * *
بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر

المواضيع المتشابهه:


avp ,jtsdv s,vm hgphrm "hgXpQhr~QmE * lQh hgpQhr~QmE >>" >>" hgphrm hgpQhr~QmE w,vm

 ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك  

ping fast  my blog, website, or RSS feed for Free
عمدة المصريين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"الْحَاقَّةُ, ..", الحاقة, الحَاقَّةُ, صورة, وتفسير

مواضيع ذات صله همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


منتديات همس المصريين

↑ Grab this Headline Animator

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner


الساعة الآن 05:44 PM

اخر المواضيع

فتاة عملاقة تتوقف عن النمو بعد إزالة ورم ضخم من دماغها! @ مجمع فنادق صيني يضم أكبر عدد من الغرف في العالم @ رجل يدخل موسوعة جينيس بـ "أطول شعر بالأذن"! @ الأرض تنشق وتبتلع سيارة فولكس فاجن في بريطانيا @ ورود من الذهب الخالص للمحتفلين بـ"عيد الحب" @ مجموعة من الناس لديهم قرون في رؤوسهم @ لن تصدق ما ستراه ” أقدم رجل على وجه الأرض معمر عمره ( 179 عاما ) @ شراء محلنا التجارى @ معلومات عن سمكة شقائق النعمان الصفراء الذيل Yellow-tailed Anemone Fish @ معلومات عن السمكة ظهر الريشة Feather Back @ معلومات عن السمكة غوبي Guppy @ معلومات عن السمكة غورامي Gourami @ معلومات عن سمكة قوس قزح Celebes Rainbow Fish @ معلومات عن السَمَندل الأسود Axolotl @ معلومات عن سمندل الطين MudPuppy @ معلومات عن سمندل أنكليسي Olm @ معلومات عن الفأر الأفريقي المتسلق African Climbing Mouse @ معلومات عن فأر البيت House Mouse @ معلومات عن فأر الجبل الألبي Alpine Marmot @ معلومات عن الفأر الجندب الشمالي Northern Grasshopper Mouse @ معلومات عن فأر الحصاد Harvest Mouse @ معلومات عن فأر الحصاد الغربي Western Harvest Mouse @ معلومات عن فأر المسك Musk Rat @ عام هجري سعيد 1436 هـ @ فهرس تفسير سورة المائدة للقرطبى @ التدبر و التفكر فى آية فبعث الله غرابا يبحث في الأرض @ التدبر و التفكر فى آية فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله @ التدبر و التفكر فى آية لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط @ التدبر و التفكر فى آية واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق @ التدبر و التفكر فى آية وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir